كشفت جبهة المعارضة داخل جماعة الإخوان المسلمين عن الخطوات الأولى لحشد أعضاء «الجماعة» والقوى السياسية والمواطنين ومنظمات المجتمع المدني، للقيام بحركة عصيان مدني في الشارع من أجل التغيير، ووجهت الجبهة دعوة إلى مكتب الإرشاد، والأحزاب التي قررت خوض انتخابات مجلس الشعب بالانسحاب والنزول إلى الشارع والبدء في حركة عصيان مدني.
قال المهندس هيثم أبوخليل، القيادي بـ«الجبهة»: الخطوات الأولى لـ«العصيان المدني»، تشمل تعميم الإخوان والأحزاب مفهوم العصيان المدني داخلهم عبر نشر ثقافة اللاعنف وتنميط أدواتها وأساليبها، لتحويلها إلى قيم ثقافية راسخة في المجتمع، وتابع: «الخطوة الثانية تخص المواطن، وتشمل تعريفه بحقوقه المشروعة وممارسة المعارضة السلمية، وإخراجه من دائرة اللامبالاة، والخوف وعدم تحمله المسؤولية، والخطوة الثالثة تشمل تدريس منظمات المجتمع المدني، لمفهوم «العصيان»، وتعميمه على طبقات المجتمع ليتحول بعد ذلك إلى قوة إيجابية.
وأشار إلى أن العصيان المدني سبق أن استخدمه «غاندي» من أجل استقلال الهند، ومارسته جنوب أفريقيا ضد العنصرية.
وقال مختار نوح، القيادي بالجبهة: «الشارع الآن أقوى من الجميع، وعليه فإن كل اعتراض إيجابي لابد أن تتبعه توعية بالموقف وتعميمه»، موضحاً أن اقتراحهم بالنزول إلى الشارع موجه للقوى السياسية بمن فيهم «الإخوان»، الذين يجب عليهم أن يغيروا طريقة نضالهم ويشمل الاعتصام والإضراب والتظاهر السلمي وتعليم الجماهير طرق الاحتجاج.
وأوضح أن المشاركة السلبية تساعد النظام الاستبدادي على تحقيق أهدافه الديكتاتورية، مثل المشاركة في الانتخابات واستطلاعات الرأي التي تجريها الحكومة، وأن المشاركة الإيجابية هي التي تحقق النتائج الديمقراطية المطلوبة، مثل الانسحاب من العملية الانتخابية.