تصاعد غضب المعتصمين من أهالي طور سيناء أمام مديرية أمن جنوب سيناء، احتجاجًا على الانفلات الأمني، وعدم نقل مدير الأمن في حركة الشركة التي أقرها وزير الداخلية، الأحد، وأشعل الأهالي النيران، الإثنين، في إطارات السيارات أمام المديرية، ومنعوا دخول وجبات الإفطار لأفراد الشرطة.
وقال عصام خضير، أحد منظمي الاعتصام: «لا نقصد بمنع دخول وجبات الإفطار، منعها عن المجندين وأفراد الحراسة، بل الضغط على وزارة الداخلية لإقالة مدير الأمن الذي تسبب في الانفلات الأمني بجنوب سيناء، أما الأفراد المتواجدون في حراسة المديرية، سنقدم لهم إفطارنا ووجباتنا التي أحضرناها من منازلنا».
وقال مصدر عسكري إنهم «فوجئوا بعدم نقل مدير الأمن في حركة تنقلات الداخلية الأخيرة، مما أحدث حالة من الاحتقان لدى المعتصمين والمواطنين بجنوب سيناء».
وأوضح سامح سليم، أحد المعتصمين، أنه «في حالة عدم استجابة وزارة الداخلية، ونقل مدير الأمن وقيادات مديرية الأمن، سيبدأ الأهالي، الثلاثاء، في غلق جميع المديريات بالجنازير، ومنع الموظفين من دخولها، والبدء في عصيان مدنى».