استمرارًا للنتائج السلبية التي يحققها الزمالك في الفترة الأخيرة، وبعد الخروج بهزيمة أمام الأهلي في القمة، وقع الفارس الأبيض في فخ التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق أمام فريق وادي دجلة.
وادي دجلة تحت القيادة الفنية للفرنسي كارتيرون، قدّم مباراة طيبة على المستوى التكتيكي، وطبّق فلسفة الضغط والدفاع المتقدم، وفرض مصيدة التسلل على لاعبي الزمالك.
ونجح دجلة بهذه الطريقة والدفاع المتقدم في فرض أسلوب ضغط على لاعبي وسط الزمالك من الأمام، والاعتماد على المرتدات بعد الاستخلاص، وفي كرة الهدف الأول، أول من استخلصها هو محمود علاء قلب الدفاع عند خط الوسط، ومررها للفرنسي مالودا.
ونفّذ لاعبو دجلة منها هجمة مرتدة سريعة على طريقة الأهلي في مباراة القمة الأخيرة التي فاز بها بهدفين من مرتدات، لينجحوا في الوصول لحالة 5 مهاجمين أمام 5 مدافعين للزمالك وحصلوا منها على ركلة ركنية جاء منها الهدف.
أما الزمالك تحت قيادة محمد صلاح، بدأ اللقاء بطريقة لعب 4-3-3، بتواجد الشناوي أمامه الرباعي رمزي خالد وعلي جبر وأحمد دويدار وحماده طلبه ثم الثلاثي أحمد توفيق وعمر جابر ومعروف يوسف خلف الثلاثي شيكابالا وأحمد حمودي وباسم مرسي.
ومع بداية الشوط الثاني بعد مرور خمس دقائق، أجرى صلاح تغييرين بدخول الثنائي مصطفى فتحي وأيمن حفني بدلًا من رمزي خالد وأحمد حمودي، وتحولت طريقة اللعب لـ4-2-3-1 برجوع عمر جابر للظهير الأيمن، واستمر الزمالك في التمريرات خلف الظهير الأيمن لدجلة عن طريق معروف يوسف وانطلاقات شيكابالا، والتي تكررت مرتين في الشوط الأول وتم احتساب إحداهما تسللا والأخرى أخطأها شيكابالا.
ولكن مع تغيير طريقة اللعب قام أيمن حفني بتمريرته السحرية لشيكابالا خلف الظهير، الذي أرسلها بالعرض لمصطفى فتحي وقام باسم مرسي بالمتابعة ليحرز هدف التعادل.
واستمر الضغط الأبيض والأسلوب المتوازن لوادي دجلة بين الدفاع والهجوم وظهرت الخطورة لكلا الفريقين على كلا المرميين، ولكن توقف القائم تارة والحظ تارة وتألق أحد الحارسين تارة أخرى لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي.