أهالي ضحايا حوادث إطلاق النار يتجمعون أمام الكونجرس لطلب الحد من انتشار الأسلحة

كتب: أ.ف.ب الثلاثاء 18-12-2012 22:51

تجمع العشرات من أهالى ضحايا عمليات إطلاق النار، الثلاثاء، أمام الكونجرس الأمريكي،  ليقولوا إنهم «سئموا» عمليات القتل هذه التي تزرع الحزن في الولايات المتحدة ودعوا النواب إلى وقف حمام الدم .

وبمبادرة من جمعية تعنى بـ«تفادي عنف السلاح» مؤيدة لفرض رقابة على الأسلحة، قدم أفراد عائلات ضحايا عمليات إطلاق النار الدامية في «فيرجينيا تك» و«أورورا وكولومبين» للصحفيين رسالة مفتوحة إلى البيت الأبيض والنواب يطالبونهم فيها بـ«تحرك سريع».

وأعلن رئيس الجمعية، دان جروس، في مؤتمر صحفي أن «القانون حول الأسلحة يجب أن يتغير فورًا».

وأضاف «ليس كله بالتاكيد، لكن مع ذلك فإن قسمًا كبيرًا من أعمال العنف الناجمة من الأسلحة في أمتنا يمكن منعها إذا اتخذ الكونجرس إجراءات بسيطة لوقف تسلح الناس الخطيرين».

.

.

وقالت ساندي فيليبس، والدة جيسيكا الشابة البالغة من العمر 24 سنة، والتي قتلت في «أورورا» في «كولورادو»، إن أمام الكونجرس فرصة وقف حمّام الدم الآن.

والرسالة المفتوحة التي تطلب «حلولًا تستحق الذكر» من دون تفصيلها، تدعو أيضًا إلى توقيع عريضة على موقع إلكتروني «وي آر بيتر ذان ذيس.أورج».

وعملية إطلاق النار في «فيرجينيا تك» الأسوأ في التاريخ الأمريكي، حيث أوقعت 32 قتيلاً بين الطلاب والأساتذة في هذه الجامعة في 2007، وقُتل 12 شخصًا في قاعة سينما في «أورورا كولورادو، غرب» في يوليو 2012، و12 آخرون في مدرسة «كولومبين» في 1999.