وصف موقع «ويكيليكس»، الذي كشف آلاف الرسائل والبرقيات الدبلوماسية الأمريكية السرية، إدانة الجندي الأمريكي، برادلي مانينج، الذي سرب هذه الوثائق له بـ«التشدد الخطير» في مجال الأمن القومي من قبل إدارة الرئيس، باراك أوباما.
وقال «ويكيليكس»، في حسابه على موقع «تويتر»، إن ادانة «مانينج» بانتهاك قانون التجسس الأمريكي تمثل «سابقة جادة للغاية لم تحصل من قبل» في مسألة توفير المعلومات بالنسبة للصحافة.
وكان الجندي أدين، فى وقت سابق، بانتهاك قانون التجسس الأمريكي بعد تسريبه الوثائق لـ«ويكيليكس» ولكن تمت تبرئته في نفس الوقت من تهمة «التعاون مع العدو»، التي كانت الحكومة الأمريكية تطالب بحبسه بسببها بالسجن المؤبد دون فرصة لتخفيف العقوبة.
سيعرف الجندي، الذي أقر بنصف التهم الموجهة إليه، الحكم الصادر بحقه خلال الأيام المقبلة مع انتهاء آخر مراحل القضية.
ويبلغ اجمالي عقوبات التهم الموجهة لـ«مانينج»، إذا ما تم استبعاد التعاون مع العدو، ما يقرب من 154 عاما من السجن، إن كانت القاضية العسكري، ديتيس ليند، هي من ستقرر الحكم النهائي.
وقضى «مانينج» أكثر من 3 سنوات في السجن منذ اعتقاله في مايو 2010 بالعراق، ونظرا للمعاملة السيئة التي تعرض لها أثناء اعتقاله فإن القاضية «ليند» قررت أن يكون الحكم الواقع عليه مخففا.
.