وجودها فى مصر جزء من الرسالة التى تنوى توثيقها فى كتاب يحمل رسوماتها، اختارت له اسم «أعيش هنا فى أمان» لتعبر عن رسالتها، فحينما حضرت إلى مصر كانت تدرك أن الإعلام الغربى يروج صورة سلبية عن الأوضاع الأمنية فى ذلك البلد الذى أحبته، لذا جاءت، ليس بمفردها، بل حملت معها كل أسلحتها «الفكرة، القلم، اللوحة، والألوان».
لا تجيد الألمانية «باربارا يلين» التحدث باللغة العربية، لكنها ترسم كل معاناة العرب، والمصريين تحديداً بجدارة، فى قصص مصورة «كومكس»، ساعدتها عليها مشاركتها فى المظاهرات التى اندلعت فى مصر بعد ثورة يناير.
.