وأضاف خطاب: «ما يدهشنى فعلاً أن الثورة بالفعل حققت حرية لا مثيل لها فى كل المجالات وبما فيها الرقابة التى أنادى أنا شخصيا بتقليصها أو إلغائها، وأثبتت أيضا الثورة أن الفتنة الطائفية مجرد أكذوبة وقشرة كانت على السطح ويتم الترويج لها لأهداف أخرى وأهمها الوقيعة بين الشعب وإلهاؤه عن أحواله، لذلك أتعجب بشدة من إصرار بعض المؤلفين على التمسك بنفس هذه الأفكار والترويج لها فى الأعمال، وأنا شخصياً لا أجد أى أهمية لتناول الفتنة الآن، وعلى المبدعين أن يحذفوها من قناعاتهم ويبدأوا عصرا جديدا بعد حذف كل الأكاذيب والأوهام التى كانت موجودة قبل الثورة.