قال المستشار أحمد شوقي، رئيس غرفة العمليات باللجنة العليا للانتخابات، إن اعتذار القضاة الثلاثة وليد الشافعى وأيمن الوردانى وجمال عبد الناصر عن عدم الإشراف على الانتخابات لم يؤثر بأي شكل على العملية الانتخابية، موضحاً أن المستشارين الثلاثة أعضاء في لجان عامة وليسوا رؤساء لجان.
وأضاف شوقي، فى تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، أن المستشار وليد الشافعي هو الذى قدم الاعتذار ويجرى التحقيق فيه من قبل النيابة العامة، أما المستشاران الآخران فلم يقدما للجنة العليا أي أسباب بشأن اعتذارهما.
وأكد رئيس غرفة العمليات أن انسحاب نواب من الوفد والإخوان أثر بشكل ملحوظ على عملية التصويت وأن الاتجاه يسير في صالح منافسيهم في الدوائر المختلفة.
وأضاف: «حتى الآن نسبة التصويت فى معظم الدوائر ضعيفة جداً»، متوقعا زيادتها فى الساعات الاخيرة، وأشار إلى أنه يجرى اتصالات بشكل دورى مع رؤساء اللجان فى المحافظات المختلفة للاطمئنان على سير العملية الانتخابية.
ونفى شوقى تلقيه شكاوى من أية جهة تفيد بوقوع انتهاكات فى الدوائر المختلفة.
وأمام مقر اللجنة العليا للانتخابات بمصر الجديدة تجمع قرابة 100 شخص من أنصار مرشحين مختلفين، وطالبوا بتدخل اللجنة بشكل سريع لإيقاف الانتهاكات التى يتعرض لها المرشحون، وأحاطت 8 سيارات أمن مركزي و4 سيارات دفاع مدنى بالمقر ومنعتهم من الدخول إلى اللجنة.