في ٢٩ مايو ١٩٤١ ألقى أنتوني إيدن، وزير خارجية بريطانيا، خطاباً ذكر فيه أن العالم العربي قد خطا خطوات عظيمة منذ التسوية، التي تمت عقب الحرب العالمية الماضية، ويرجو كثير من مفكري العرب للشعوب العربية درجة من درجات الوحدة أكبر مما تتمتع به الآن وتقوية الروابط الثقافية والاقتصادية والسياسية بين البلاد العربية.