أكد خالد المناوي، رئيس غرفة شركات السياحة، نجاح التجربة التي بدأتها الغرفة للتعامل مع الشركات الأجنبية المتقاعسة عن سداد مستحقات الشركات المصرية، مشيراً إلى أن هذه التجربة حققت سمعة عالمية كبيرة دفعت دولاً مثل الأردن وتونس وإيطاليا إلى طلب تطبيق تجربة الغرفة في دولهم لمواجهة ظاهرة عدم سداد المستحقات.
وقال إن أكبر دليل على نجاح تجربة الغرفة، يتمثل في إعادة ما يقترب من خمسة ملايين جنيه مستحقات للشركات المصرية لدى الوكلاء الأجانب، بالإضافة إلى الجدية التي تتعامل بها الشركة الأجنبية التي تتقاعس عن سداد مستحقاتها مع تحذيرات الغرفة والتي تصل إلى وقف التعامل تماماً مع الشركة التي تمتنع عن السداد.
وشدد المناوي، في تصريح له الأحد، على أن العديد من الدول أشادت بهذه التجربة وجدية تعامل مجلس إدارة الغرفة مع هذه المشكلة العالمية، مشيراً إلى أن اتحاد شركات السياحة الإيطالي «أستوي» استفاد من التجربة المصرية وبدأ في تطبيقها وكذلك تونس والأردن .
وأضاف أن الغرفة تبذل جهداً كبيراً مع مختلف الجهات للتسهيل على الشركات العاملة في السياحة المستجلبة، وتسهيل مهمتها في زيادة نمو السياحة بمصر، مشيراً إلى أن الغرفة نجحت في إقناع المجلس الأعلى للآثار بتأجيل الزيادة التي كان من المقرر تطبيقها في نوفمبر الجاري على أسعار تذاكر دخول المتاحف والمزارات والمناطق الأثرية لتطبق في نوفمبر 2011، وتأجيل الزيادة المقررة على زيارة المحميات الطبيعية والتي كان من المقرر تطبيقها في نوفمبر الحالي لمدة عام، كما تم تخفيض الزيادة المقررة على بعض المحميات.
وأكد المناوي أن هناك اهتماماً كبيراً من الغرفة بالتدريب بكافة صوره للعاملين في شركات السياحة خاصة في مجال العمل بالسياحة المستجلبة لزيادة عدد الشركات العاملة في جلب السائحين من خلال دورات في التسويق والترويج وإعداد البرامج المختلفة والتعامل مع الوكلاء السياحيين بالخارج وتمتد هذه الدورات إلى الأقاليم خاصة بمناطق الدلتا والصعيد.