رحب الحزب الاشتراكي المصري ببراءة 17 عضوا قياديا بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي من تهمة التظاهر دون ترخيص، والاعتداء على الأمن وإعاقة الطريق واستخدام العنف وغيرها من التهم.
وقال في بيان، الأحد، إن حكم البراءة شهد بنزاهة وعدالة على أن المتهمين وغيرهم لم يرتكبوا أي عمل مخالف للقانون، ولم يتظاهروا أصلا محتجين على شيء ما، بل كانت مسيرة في إطار الاحتفال بذكرى 4 سنوات على بدء ثورة 25 يناير بوضع إكليل من الزهور على نصب الشهداء بميدان التحرير، وسار الجمع على الرصيف دون إعاقة للمرور ودون اعتداء على أحد ودون ارتكاب أية جريمة أو خرق للقانون.
وأضاف البيان أن هذا الحكم في مضمونه يدين وزارة الداخلية أشد الإدانة، فما دام الأعضاء لم يرتكبوا أي مخالفة، إذن فبأي ذنب قتلت شيماء الصباغ، وما زلنا ننتظر حكم القضاء العادل فيها.
ووجه الحز التهنئه لأعضاء حزب التحالف الشعبي الاشتراكى قائلا: «لن يذهب دم شيماء الصباغ هدرا طالما نُصِّر على المسيرة الطويلة المشتركة من أجل إقرار الحريات التي طالبت بها الثورة».