قال الإعلامي إبراهيم عيسى، إن موقف الدكتور محمد البرداعي، نائب رئيس الجمهورية الأسبق للشؤون الخارجية، من فض اعتصامي رابعة والنهضة كان أكثر شرفا من موقف شيخ الدكتور أحمد الطيب.
وأضاف «عيسى»، خلال برنامجه «25/30» المُذاع على فضائية «أون تي في»، مساء الاثنين، أن «البرادعي رفض فض رابعة فقدم استقالته أما الطيب فقد في بيان الأزهر الذي تلى فض رابعة وصف الأزمة مع جماعة الإخوان بأنها صراع سياسي وطالب الجميع وقتها بضبط النفس وتحدث وقتها عن حرمة الدماء».
وتابع «عيسى» متسائلا: «ما فرق بين ما قاله هذا الشيخ عما قاله البرادعي فانتفضتم جميعا واتهمتهم البردعي بالخيانة وطعنتوا في وطنيته؟»، مضيفًا أن «شيخ الأزهر أحمد الطيب هو أول من نطق بكلمة المصالحة في بيان الأزهر الذي تلى عملية فض رابعة».