علمت «المصري اليوم» من مصادر قيادية داخل حزب النور السلفي، أن هناك ثورة غضب داخل جدران الحزب السلفي، جراء عدم دعوته لحضور اجتماعات رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب للتعرف على رؤي الأحزاب بشأن قانوني الإنتخابات البرلمانية المقبلة، فيما اعتبره قادة الحزب بالتقيل من شأنه والإستجابة لضغوط قوي حزبية آخري لا ترغب في وجوده خلال الجلسات.
وذكرت المصادر، أن هناك شماتة من قبل التيار الرافض للدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية، ومن بينهم الدكتور خالد علم الدين المستشار السابق للرئيس المعزول محمد مرسي، لافتا إلى أن قادة الحزب يمارسون ضغوط كبيرة على برهامي للتحرك وإيجاد حل لأزمة تجاهل الحزب الدائمة .
وذكرت المصادر، أن برهامي وأشرف ثابت القيادي البارز بالحزب، بمسؤولين في الحكومة وأبلغهوهما بأن الحزب سيكون مدعو خلال الجلسات المقبلة، وأنه لا صحة لإستجابة محلب لضغوط الأحزاب الرافضة لحضور النور .