حذر النائب محمد الحلوجى، عضو مجلس الشورى، من تناول اللحوم المصنعة ودخول لحوم الخنازير المجمدة إلى مطاعم «الكباب والكفتة».
وقال خلال اجتماع لجنة الزراعة بالمجلس، أمس، إن معظم المسيحيين المتواجدين فى مصر لم يعلنوا منذ بداية الأزمة عن تناولهم لحوم الخنازير التى تعتمد فى أكلها على النفايات، وتساءل إذا كان المسيحيون لم يأكلوا هذه اللحوم فأين تذهب؟
وأشار إلى أن اللحوم المصنعة يأكلها جميع الشعب المصرى من المسلمين والمسيحيين، لذا يجب تكثيف الرقابة على لحوم الخنازير التى يتم ذحبها خارج المجازر.
وطالبت اللجنة، برئاسة الدكتور حسين حجازى، بإنشاء بنك للفيروسات، ليصبح مصدراً مهماً يمكن الرجوع إليه فى حالة ظهور أى فيروسات جديدة أو تحور الفيروسات الحالية.
وقال حجازى إن وجود مثل هذا البنك سيمكن الباحثين من التفاعل مع كل أنواع الفيروسات وإجراء التجارب عليها للوصول إلى صيغ تحورها وإنتاج اللقاحات الفعالة لمواجهتها.
وطالب النواب وزارة الصحة بإعلان أسماء المستشفيات القادرة على اكتشاف الفيروس والتعامل مع حالات الإصابة الإيجابية حتى يعلم المواطن أقرب مستشفى يمكنه الوصول إليه فى أسرع وقت ممكن حتى يسهل العلاج والسيطرة على الإصابة. وأضاف النائب محمود أبوسديرة، وكيل اللجنة، أنه يجب النظر إلى هذه الأوبئة بنظرة موضوعية،
وقال إن هناك جزءاً يتعلق بإدارة الأزمة وما بعد الأزمة حتى لا ينتشر المرض فى حيوانات أخرى تكون مهددة بالقضاء عليها، فقد أصبحت الشائعات مصدر قلق للمواطنين لأنها تمس ثرواتهم مثل شائعة جنون البقر والحمى القلاعية التى كادت أن تقضى على الثروة الحيوانية نتيجة محاربة التجار بعضهم البعض،
وأرجع هذا إلى عدم وجود نظام يراقب سلامة الغذاء وطالب بإنشاء جهاز لسلامة صحة الإنسان أيضاً مثل جهاز سلامة الغذاء.