فى ظهور علنى نادر، قام الرئيس الأمريكى باراك أوباما، الذى سعى فى الآونة الأخيرة لاحتواء مشاعر مناهضة للمسلمين فى الولايات المتحدة، بالمشاركة فى قداس أقيم فى كنيسة «سان جون» القريبة من البيت الأبيض أمس الأول.
وتوجه أوباما وأفراد أسرته إلى الكنيسة الإنجيلية سيراً على الأقدام، وأثناء الصلاة، تقدم أوباما زوجته ميشيل وابنتيه إلى المذبح للقيام بطقوس تناول القربان المقدس، والاستماع إلى العظة.
وعادة ما يمتنع أوباما عن الظهور علناً خلال القداس، مؤكداً أنه لا يريد تعكير المراسم مع الإجراءات الأمنية المحيطة به.
ويقول البيت الأبيض إن أوباما يحضر بانتظام الصلوات فى كنيسة صغيرة بـ«كامب ديفيد» عندما يقضى عطلة نهاية الأسبوع فى المنتجع الرئاسى بولاية ماريلاند.
تعد هذه المرة الأولى منذ 5 أشهر، وواحدة من بضع مرات فقط يذهب فيها أوباما لكنيسة فى واشنطن منذ توليه الرئاسة فى يناير 2009، وبعد استطلاعات للرأى تظهر أن واحداً من بين كل 5 أمريكيين يعتقد خطأ أنه مسلم. وتأتى زيارة الرئيس الأمريكى بعد أن دعا الأمريكيين للتسامح الدينى، وبعد أن أثار تهديد قس من فلوريدا بإحراق عدة مصاحف موجة غضب عارمة فى العالم الإسلامى، حيث اتسع نطاق الجدل ليشمل خططاً لبناء مركز ثقافى إسلامى ومسجد قرب موقع هجمات 11 سبتمبر فى نيويورك.