حذر علي القرة داغي، أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يترأسه الدكتور يوسف القرضاوي، مما وصفه باستغلال فرنسا لحادث شارل إبدو واتخاذه ذريعة للتدخل في منطقة شمال إفريقيا.
وقال «داغي» في تدوينة على «تويتر»، السبت، إن «أعداء الإسلام يستغلون الذرائع لتنفيذ مخططاتهم الحاقدة على الإسلام».
وأضاف «حادثة المروحة كانت الذريعة لاحتلال الجزائر عام 1828م، وحادثة شارلي إبدو قد تكون ذريعة لتدخل عسكري فرنسي مباشر في شمال إفريقيا، خاصة ليبيا».
وتابع «ليس بالضرورة أن يصنع أعداؤنا الذرائع لاحتلال بلادنا، لكنهم يستغلون الأحداث لتكون ذريعةً لتنفيذ مخططاتهم الحاقدة ضد الإسلام والمسلمين».