حملة قومية لتغيير صورة السكك الحديدية فى مصر، مشروع تبنته 7 طالبات فى الفرقة الرابعة كلية الإعلام بإحدى الجامعات الخاصة، تقودهن حفيدة الرئيس الراحل أنور السادات، حيث أعددن مشروع تخرجهن عن تطوير محطة مصر، وصممن إعلانات على الطرق السريعة وفى شوارع القاهرة للتعريف بأهمية التطوير، كما أعددن فقرات إعلانية فى البرامج الإذاعية، للإعلان عن برامج التطوير فى الهيئة، وإعلانات تليفزيونية لقنوات فضائية عن تغيير الصورة الذهنية لدى الراكب عن السكك الحديدية.
ندى السادات وإيمان والى وريم سامى وسارة خالد ونادين يسرى وفريدة السنباطى وياسمين القواس أجرين، خلال إعداد مشروعهن، بحثا استقصائيا حول احتياجات الركاب فى محطة مصر، والتى يتردد عليها 450 ألف راكب يومياً، وسجلن خلاله مطالب الركاب واحتياجاتهم لتكون ضمن مشروع تخرجهن، والتقت الطالبات المهندس محمود سامى، رئيس هيئة السكك الحديد، والمهندس تامر أبوالفتوح، مستشار وزير النقل للمعلومات، وهالة فوزى، المستشارة الإعلامية للوزير.
الفكرة وطريقة التنفيذ وحماس الطالبات كلها أمور شجعت المهندس محمد منصور، وزير النقل، على لقاء الطالبات السبع عقب حفل التخرج الذى ناقشن فيه مشروعهن، وحضره الوزير أمس الأول، وعقب الحفل أبدى منصور سعادته بالمشروع، ودعا الطالبات إلى العمل فى المركز الإعلامى للوزارة أو فى هيئة السكة الحديدية، ووعد بمساعدتهن فى تنفيذ مشروعهن مع مشروع التطوير الذى تنفذه الوزارة حالياً.
منصور أكد أن الوزارة بدأت فى حملة إعلانية بسيطة فى الإذاعة، ومن المنتظر أن تتوسع هذه الحملة خلال الفترة المقبلة مع عمليات التطوير التى تنفذها الوزارة، ومن المنتظر أن يتم الانتهاء منها – حسب تقديره - العام المقبل، وتشمل الحجز الإلكترونى فى جميع المحطات وتطوير محطتى مصر وسيدى جابر بالإسكندرية.
وأعلن محمد منصور أن السكك الحديدية لن تخسر ابتداء من العام المالى المقبل 2010 / 2011 ، مشيراً إلى أنها ستعادل المصروفات مع الإيرادات، وأنه ابتداء من العام المالى التالى 2011 / 2012، ستبدأ السكك الحديدية فى تحقيق مكاسب لأول مرة منذ عقود طويلة، حيث كانت الهيئة تحقق خسائر ضخمة وصلت فى عام 2006 إلى مليار و600 مليون جنيه.