نفى الناطق باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة، إسلام شهوان، صحة إعلان سلاح البحرية الإسرائيلي عن ضبط سفينة محمّلة بالصواريخ، كانت في طريقها من إيران إلى قطاع غزة، معتبرًا الأمر بمثابة محاولة لتبرير الحصار المفروض على القطاع.
وقال «شهوان» في تصريح نشره على صفحته على «فيس بوك»: «يأتي هذا الخبر لتبرير الحصار، خاصة بعد إعلان مؤسسات شعبية في أوروبا عن نيتها الإبحار إلى غزة لفك الحصار المفروض عليه».
وأشار إلى أن حكومته التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية حماس، تنظر بخطورة بالغة إلى هذا الإعلان الإسرائيلي.
وأضاف: «يهدف هذا إلى تبرير الحصار بكل أنواعه على قطاع غزة».
وأكد أن الاتهامات الإسرائيلية «كاذبة»، حيث إن شاطئ قطاع غزة محاصر بشكل كامل، ومغلق من قبل سلاح البحرية الإسرائيلي.
وأضاف: «لا تستطيع أي سفينة الإبحار نحو شاطئ غزة لأنها ستتعرض للاعتقال، ناهيك عن أن المقاومة ليست بالسذاجة بمكان لتقوم بإرسال كمية من الأسلحة عبر البحر في ظل الحصار البحري المطبق».
كان الجيش الإسرائيلي أعلن أن قواته البحرية أوقفت، فجر الأربعاء، سفينة قال إنها إيرانية محملة بالأسلحة في البحر الأحمر (على بعد حوالي 1500 كيلومتر من سواحل إسرائيل) كانت في طريقها إلى قطاع غزة.