حذر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من تزايد خطر الاضطرابات الدينية في جمهورية أفريقيا الوسطى، مما يشكل خطرًا على البلاد على المدى الطويل، مؤكدًا أن الأحداث في العام الماضي قد أضرت بعمق بالعلاقة بين المجتمعات المسلمة والمسيحية وتشكل خطرًا على المدى الطويل على هذا البلد.
وأضاف المسؤول الأممي في رسالته التي ألقاها أمام القمة الاستثنائية للمجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا التي تعقد، الخميس، في العاصمة التشادية «إنجامينا»، أن «دورة العنف والانتقام المروعة بين الطوائف يجب أن تتوقف فورًا».
وتابع: «لقد انعدمت الثقة وغذى العنف الغضب والتعطش للانتقام»، وأبرز الحاجة إلى تحديد أولويات جهود المصالحة.