شيعت ظهر الأربعاء جنازة الكاتب الصحفي «محمود السعدني» من مسجد الحامدية الشاذلية في حي المهندسين والتي شارك فيها نخبة من رجالات الفن والسياسة والاعلام علي رأسهم «صفوت الشريف» رئيس مجلس الشوري والدكتور «مفيد شهاب» وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية و«علي الدين هلال» و«مصطفي الفقي» ومن الفنانين علي رأسهم شقيقه الفنان «صلاح السعدني» و«المنتصر بالله» و«نبيل الحلفاوي» و«فاروق فلوكس» و«محمود عبد العزيز» و«حسن كامي» و من رجال الاعلام نقيب الصحفيين «مكرم محمد احمد» و«سعد هجرس» و«محمود سعد» و«حسام بدراوي» و«إبراهيم نافع».
وعقب خروج الجنازة من مسجد الحامدية الشاذلية اصطفت أسرة الفقيد أمام المسجد لتلقي العزاء من المشيعيين وطالب الدكتور «مصطفي الفقي» رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب بضرورة اطلاق اسم «السعدني» علي النادي النهري للصحفيين والذي شارك السعدني في تأسيسه – حسب الفقي.
وقال إن «السعدني» ظاهرة غير قابلة للتكرار وكتبه خير دليل علي ذلك لأنه كان ملماً بتاريخ مصر ومن ثما فإن فقدان «السعدني» هو فقدان لجزء اصيل من تاريخ مصر المعاصرة.
وتابع الفقي : عرفته كأنسان وكاتب وهو قيمة وهامة لانه لم يكن مجرد كاتب ساخر فقط وانما هو كاتب يعرف بالكلمة حقها.
فيما شدد الكاتب الصحفي «سعد هجرس» علي ضرورة إعادة جمع ونشر جميع أعمال السعدني لإنتاجها من جديد، مشيراً الي ان الصحافة المصرية والعربية خسرت فارس من أهم فرسانها لأنه كان مدرسة وموهبة حقيقية وترك الكثير من التلاميذ كما انه احد اهم ابناء الحركة الوطنية في الجماعة الصحفية.
وقال: تغير العهود والحكام وظل «السعدني» كما هو رمزاً للكلمة الصادقة وصورة مشرفة للصحفي المصري والعربي ونموذج يحتذي به.
في حين أكد «مكرم محمد أحمد» أن «السعدني» قصة كبيرة وأسطورة انجز في حياته اكثر من 40 كتاب في الادب والثقافة والفكر وترك مئات المقالات وخسارته خسارة فادحة للجماعة الصحفية خصوصاً والوطن العربي عموماً.
ومن جانبه قال الفنان الكبير «نبيل الحلفاوي» ربنا شفاه ولطف به والخسارة لنا جميعاً ولأهله ونسأل الله ان يتغمد الفقيد برحمته وأن يلهم اهله الصبر والسلوان.
وفي سياق متصل، بكي الدكتور «مفيد شهاب» أمام جثمان «السعدني» أثناء خروجه من المسجد وظل يترحم عليه.
فيما خرجت لافتات زهور من دار الهلال ونقابة الصحفيين خلف جثمان الفقيد لتشيعه الي مثواه الاخير في مدافن مدينة 6 أكتوبر.