تظاهر العشرات بميدان طلعت حرب احتجاجا على إخلاء سبيل العريف محمد داوود، المتهم بدهس الشهيد حسام عبد الله عبد العظيم في أحداث المنصورة، بكفالة 5 آلاف جنيه.
وردد المتظاهرون هتافات منها «يا وزارة الداخلية قتلتوا القتيل وبرأتوا المتهم في القضية» و«الداخلية بلطجية والقضية زي ما هيّ»، رافعين صورا مشتركة للواء حبيب العادلي، وزير الداخلية السابق، واللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية الحالي، كما رفعوا لافتات منها «نفس القتل والتعذيب اللواء إبراهيم زي حبيب»، بالإضافة لصور للرئيس محمد مرسي مكتوبا عليها «يا مرسي إلى أين مصر سوف ترسي».
وكان محمد حفني، مدير نيابة ثان المنصورة، أمر، الإثنين، بحبس سائق المدرعة، المتهم بدهس «عبد العظيم» 4 أيام على ذمة التحقيقات.
كان شقيق الشهيد قد قدم للنيابة رقم المدرعة التي دهست شقيقه أثناء وجوده بشارع قناة السويس لمشاهدة المظاهرات المناهضة للرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، الجمعة الماضي، وأدت إلى مصرعه.