x

«نتنياهو» لـ«أشتون»: مستعدون لمفاوضات دون شروط مسبقة مع الفلسطينيين

الخميس 20-06-2013 12:53 | كتب: وكالات |
تصوير : أ.ف.ب

استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن نتنياهو القول خلال الاجتماع إن الإسرائيليين مستعدون للدخول في مفاوضات دون أي شروط مسبقة مع الفلسطينيين، متمنيا «أن يحذو الفلسطينيون حذوه».

وفيما يتعلق بملف إيران النووي، قال نتنياهو إنه يجب الحكم على النظام الإيراني من خلال خطواته العملية، وليس من خلال تصريحاته.

وجدد نتنياهو مطالبة إيران بوقف جميع إجراءات تخصيب اليورانيوم، وطالب نتنياهو بضم حزب الله اللبناني إلى لائحة التنظيمات الإرهابية.

من جانبها ، أبدت أشتون دعم الاتحاد الأوروبي جهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

من ناحية أخرى، كشف مصدر فلسطيني رفيع المستوى لصحيفة «الشرق» السعودية النقاب عن تلقي السلطة الفلسطينية رسالة تهديد شديدة اللهجة من الإدارة الأمريكية، جراء رفضها المطلق العودة إلى المفاوضات مع الإسرائيليين إلا بعد استجابة إسرائيل للمطالب الفلسطينية، وعلى رأسها وقف الاستيطان.

ولفت المصدر إلى أن الأردن يلعب دوراً حذراً جداً في عملية إعادة المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقال المصدر، الذى رفض الإفصاح عن اسمه، إن «السلطة تعيش أزمة حقيقة عقب تلقيها تهديدات رسمية أمريكية جاء فيها (إذا لم تذهبوا إلى المفاوضات وتأخذوا أموال كيري وتعيشوا حياة رخاء فإننا سنشدد الخناق عليكم وسنضغط على الأطراف الدولية، من أجل التوقف عن دعمكم مالياً، وسنجعلكم تعيشون حالة إفقار».

وذكر المصدر أن القيادة الفلسطينية تجري حالياً مفاوضات سرية مع زعماء إسرائيليين يزورون مدينة رام الله في الوقت الذي يرفض فيه الإسرائيليون بالمطلق شروط الفلسطينيين، في حين يؤكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس استعداده لاستئناف المفاوضات إذا أوقفت إسرائيل الأنشطة الاستيطانية بمدن الضفة وبالذات في القدس.

كان ياسر عبد ربه، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قد كشف عن إجرائه مفاوضات سرية جمعته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومستشاره إسحق مولخو نهاية عام 2010 وبداية عام 2011، وأشار إلى أنه التقى «مولخو» ما يقارب عشر مرات خلال هذه الفترة.

وأوضح أن الاجتماعات كانت تتم في مدينة القدس أو في بيت مولخو، وجرى بحث كل القضايا في هذه الاجتماعات، خاصة موضوع حدود الدولة، وأكد نتنياهو استعداده للعودة إلى المفاوضات على أساس الاعتراف بدولتين على حدود الرابع من حزيران يونيو عام 67، ولكن نتنياهو عاد، وتملص من هذا الموقف.

واعتبر المصدر أن إمعان إسرائيل في الاستيطان بالقدس والضفة الغربية هو رسالة واضحة للإدارة الأمريكية ولوزير خارجيتها جون كيري، الذي من المتوقع أن يزور المنطقة للمرة الخامسة في إطار جهود تحريك عملية السلام، بأنها لن تجدي نفعاً فلا مكان للأمل بإقامة دولة فلسطينية.

قد يعجبك أيضا‎

قد يعجبك أيضا

النشرة البريدية