ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الثلاثاء، أن الحرس الثوري الإيراني كشف النقاب عن مستودع جديد للصواريخ تحت الأرض أثناء تجارب صاروخية في إطار مناورات عسكرية.
وعرض التليفزيون الرسمي الإيراني لقطات للمستودع، الذي قال إنه يمكن فيه تخزين صواريخ مختلفة المدى في حال تعرضت البلاد للهجوم.
من جانبه، قال الجنرال علي حاجي زاده، قائد القوات الجوية التابعة للحرس الثوري، إنه ليس هناك حاجة لتحكم الإنسان في مستودعات الصواريخ نظرا لأنها متصلة إلكترونيا بمراكز التحكم في إطلاق الصواريخ.
وذكر التليفزيون الإيراني أنه تم إجراء تجارب على عدة صواريخ مختلفة المدى بنجاح أثناء المناورات التي جرت مؤخرا، والتي أطلق عليها اسم «الرسول الأعظم 6». وقال الجنرال زاده إنه لا ينبغي النظر إلى الاختبار الروتيني على أنه يشكل تهديدا لدول أخرى.
لطالما أوضحت طهران أن قواتها المسلحة لا تجري مناورات من أجل التدريب على الهجوم على دولة أخرى، غير أن هناك مخاوف غربية من أن تشن الجمهورية الإسلامية هجوما صاورخيا على إسرائيل.
وترددت تقارير تفيد بأنه جرى تسليم صواريخ باليستية جديدة الشهر الماضي، بينها صواريخ «قيام 1»، التي تقول السلطات إنه تم تصميمها بشكل يصعب معه اعتراضها.
كانت وزراة الدفاع الإيرانية سلمت صواريخ «فاتح-110» من الجيل الثالث للحرس الثوري في أكتوبر الماضي، وتعتزم حاليا البدء في اختبار الجيل الرابع من الصاروخ.
يعرف صاروخ «فاتح-110» بأنه صاروخ باليستي متنقل قصير المدى، مزود بأنظمة ملاحة وتحكم متقدمة.
غير أن مصدر القلق الرئيسي للدول الغربية يكمن في الصاروخ الباليستي «شهاب-3»، الذي يصل مداه إلى ألفي كيلومتر، مما يسمح له بالوصول لأي جزء من إسرائيل.