قال الإعلامي عماد الدين أديب إن عنوان العام الماضي هو «الفاتورة» التي دفعتها مصر نتيجة للحكم الفردي الذي امتد سنوات طويلة تصل إلى أكثر من نصف قرن.
وأضاف فى تصريحات لبرنامج «مصر تنتخب» مع الإعلامي خيري رمضان، أنه يحلم بانتهاج حزب «الحرية والعدالة» سياسة معتدلة، ويأمل ألا تكون السياسة التي ينتهجها «الإخوان» الآن مجرد سياسة انتخابية.
وقال إن «الإخوان يحصدون نتاج عمل شاق على مر سنوات طويلة»، مبديا دهشته ممن توقعوا عدم صعود «الحرية والعدالة» المشهد السياسي الحالي.
وانتقد أديب الضغط على المؤسسة العسكرية المستمر وإهانتها، لأن هذا، بحسب قوله، «يؤدى إلى انقلاب من داخلها»، ووصف ذلك بـ«السيناريو الكابوس» أو يؤدي «لإعلان الأحكام العرفية نتيجة للفوضى التي يتخوف من حدوثها الجميع».
وأضاف: «على من يقولون بإسقاط الجيش طرح بدائل واقعية تتناسب مع المرحلة الحرجة الحالية»، مشيرا إلى أن المجلس العسكري «تولى مسؤولية ثقيلة لم يكن يرغبها أو مؤهلا لها»، لكنه انتقد «عدم استشارته للمدنيين، مما أدى إلى مشكلات كان من الممكن تجنبها»، بحسب قوله.
وشدد على أن مطالب الثورة يجب أن تتحقق، وأولها «سرعة البت في قضايا قتل المتظاهرين، لأنها مسألة شديدة الحساسية بالنسبة للثوار، وأن التوقيت لديهم ضد توقيت النظم التقليدية وهو ما يسبب الإشكالية».