أعربت حملة «مساواة دون تحفظ» عن قلقها من محاولات تجاهل وتهميش مطالب النساء فى المنطقة العربية، ومحاولات التراجع عن المكتسبات التى حصلت عليها النساء عبر نضال طويل ضد الأنظمة السابقة التى استغلت حقوق النساء لتجميل صورتها فى الخارج.
وقالت لمياء لطفى منسقة الحملة لـ«المصرى اليوم» إن التصريحات المضادة لحقوق ومطالب النساء العربيات تنذر باقتصار نتائج الربيع العربى على النساء دون الرجال وتحوله إلى خريف على النساء.
وأكدت لمياء أن وضع أغلب الأحزاب المصرية للمرأة فى نهاية القوائم «ينذر» ببرلمان لا تزيد فيه نسبة مشاركة المرأة على 2٪ فى أفضل الظروف كما أعربت عن قلقها من تصريحات رئيس المجلس الوطنى الانتقالى فى ليبيا بشأن وقف العمل بقانون منع تعدد الزوجات وضعف مشاركة المرأة فى اللجنة الدستورية فى تونس بنسبة لا تتجاوز 23٪ رغم التأكيد أن نسبة تمثيل النساء لن تقل عن 50٪. وأكدت الحملة فى بيان لها أن طلائع الربيع العربى لن تزهر إلا بإعطاء النساء العربيات حقوقهن على أساس من العدالة والمساواة والمواطنة الكاملة.