نظم العشرات من النشطاء السياسيين وقفة احتجاجية، أمام منزل خالد سعيد، احتجاجاً على الحكم الذى أصدرته محكمة جنايات الإسكندرية، بالسجن المشدد على المتهمين بقتله لمدة 7 سنوات، وهو ما اعتبره النشطاء المشاركون فى الوقفة «حكما لا يرضى طموحهم بالقصاص من قتلة خالد سعيد».
ورفع المتظاهرون لافتات كتبوا عليها: «أنا اسمى خالد سعيد.. كلنا خالد سعيد»، و«خالد سعيد: ضيعتوا حقى»، و«هو ده قاضى العدل.. 7 سنين فى جريمة قتل»، فيما هتف المحتجون بهتافات: «يا أم خالد ما تبكيش.. اللى قتله مش هيعيش»، و«الإعدام غيره مفيش»، و«هى قضية رأى عام.. وإحنا حكمنا بالإعدام»، و«أم خالد يا ولداه.. خلتوها تقول الآه»، و«القصاص القصاص».
وقال محمد سمير، أحد المشاركين في الوقفة: «كنا نأمل أن يتم إصدار حكم مشدد، ونعلم أن المشكلة تمثلت فى الوصف الذي تم قيد القضية به، وهو الضرب الذى أفضى إلى الموت، لكن كان يمكن للقاضى من خلال الاستماع للشهود أن يغير الوصف إلى القتل العمد، ونحن كنشطاء نعتبر الحكم سياسياً أكثر منه قانونياً، خاصة أن الحكم صدر فى جلسة غير معلنة، وفوجئنا بصدوره».
وأضاف: «نسعى فى الفترة الحالية إلى جمع أدلة ووثائق وشهادات موثقة ولقطات مصورة عن طريقة قتل خالد سعيد وشهادات وأدلة أخرى لتقديمها فى التماس إلى النائب العام لإعادة التحقيق فى القضية وتغيير الوصف المقيدة به».