قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن قرار الجهاد بيد ولى الأمر فقط وليس بيد جهة أو فئة أو جماعة أو مؤسسة، وإن الجهاد يبقى في يد ولى الأمر لأنه أعلم بشؤون الجهاد وما ستتبعه من نتائج.
وأضاف، في خطبة الجمعة بالمسجد الكبير بمطروح، أن التوحد والاصطفاف وراء ولى الأمر يفيد في نجاح الجهاد، وأن يأتى الجهاد بثماره المرجوة، موضحا أنه إذا أتى قرار الجهاد من فئة أو جماعة يكون مضيعة للأمة وجهدها ومسارا للتهلكة وفى غير موضعه.
كان وزير الأوقاف خطب الجمعة بالمسجد الكبير بمدينة مرسى مطروح، احتفالا بالعيد القومى لمحافظة مطروح، حضر الخطبة اللواء علاء أبوزيد، محافظ مطروح، واللواء هشام نصر، مدير أمن مطروح، والنائبين سليمان فضل ومهدى العمدة، النائبين بمجلس النواب عن محافظة مطروح.