توالت استقالات أعضاء الحزب الوطني في الإسماعيلية خلال الأيام الماضية، إذ قدم عدد من قيادات الحزب بالمحافظة استقالاتهم الاثنين مطالبين بمحاسبة كل قيادات الحزب على انتشار الفساد بداخله، في الوقت الذي استقال فيه أعضاء حزب التجمع المنتخبون بالمجالس المحلية بكل تشكيلاتها في الإسماعيلية من هذه المجالس تضامنًا مع الثورة المصرية.
وأبرز من أعلنوا استقالاتهم من الحزب الوطني عضو مجلس الشعب المنحل ورجل الأعمال المعروف محمود عثمان، ومحمود الشحات عضو مجلس محلى محافظة الإسماعيلية ورئيس لجنة الشباب والرياضة بالمجلس.
وأعلن محمد فراج، رئيس مجلس محلى قرية الفردان بالإسماعيلية، أن أعضاء المجلس المحلي الأعضاء بالحزب الوطني وأعضاء الحزب الوطني بالقرية قرروا تقديم استقالات جماعية من الحزب الوطني.
وفى سياق آخر أعلن حزب التجمع بالإسماعيلية استقالة أعضاء الحزب بالمجالس المحلية بكل تشكيلاتها تضامنا مع الثورة المصرية. وقال جلال الجيزاوي أمين الحزب بالإسماعيلية خلال الاجتماع الذي عقده بمقر الحزب بالإسماعيلية - إنه كان من الضروري اتخاذ خطوات فاعلة لإعادة ترتيب الحياة السياسية بشكل أفضل ولهذا كان من الضروري استقالة أعضاء الحزب بالمجالس المحلية بجميع تشكيلاته، إيمانا بضرورة حل هذه المجالس أسوة بما تم بمجلسي الشعب والشورى.
من جانب آخر تم إلغاء جلسات المجالس المحلية بالمحافظة بجميع تشكيلاتها إلى أجل غير مسمى، نظرا للظروف التي تتعرض لها البلاد حسب ما ورد في مذكرة من السكرتير العام للمحافظة اللواء أحمد كامل الموجهة إلى رؤساء المجالس المحلية بناء على قرار من وزير التنمية المحلية.