فتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، جبهة جديدة في الأزمة الدبلوماسية مع أوروبا عبر اتهامه قضاء الاتحاد الأوروبي بإطلاق «حملة صليبية» ضد الإسلام من خلال قراره الذي يجيز للمؤسسات منع ارتداء الحجاب في مكان العمل.
وقال أردوغان في كلمة الخميس: «ماذا عن الحرية الدينية؟ من اتخذ هذا القرار؟ إنها محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي. إخواني، لقد شنوا حملة صليبية ضد الهلال».
وأضاف: «أوروبا تعود رويدا رويدا إلى أيام ما قبل الحرب العالمية الثانية».
وأصدرت محكمة العدل الأوروبية الثلاثاء قرارا يسمح للشركات بأن تضمن قانونها الداخلي منع الموظفين من إظهار وارتداء رموز دينية أو سياسية كالحجاب.